Derni่res Nouvelles - Mont La Salle
Tarifs Activit้s Horaire Qui sommes-nous Contactez-nous Page principale
 

 

أمين سر نادي مون لاسال جهاد سلامة
 ل"صدى البلد"

الأحد, 30 أبريل, 2006

"جهاد سلامة"

 

برغم كل التدخلات السياسية في الشؤون الرياضية، والتي أثبتت في الماضي البعيد والقريب فشلها وتأثيرها السلبي على الوضع الرياضي اللبناني “الهش” اصلاً إلا أنها لا تزال مستمرة... وآخرها فرض ارادة السياسيين على تعديل التعديلات على انظمة اللجنة الأولمبية اللبنانية والتي من خلالها بات العضو قادراً على البقاء في منصبه الى ما شاء الله ولأكثر من ولايتين وربما خمس وعشر!

صحيح ان معظم العاملين في الوسط الرياضي من إداريين وإعلاميين “روضتهم” السياسة والطائفية والمذهبية وغيرت لهم آراءهم بقدرة قادر إلا ان الصحيح ايضاً ان في الوسط الرياضي من قالوا كلمتهم ومشوا...

المحاضر الاولمبي الدولي في الادارة الرياضية وأمين سر نادي مون لاسال جهاد سلامة (الذي عاصر عملاقاً في الصدق والشفافية والارادة الصلبة في الرياضة هو انطوان شارتييه) من القلة التي تريد رياضة للرياضة، وقف في وجه “مد” السياسة مع مجموعة من رفاقه في الاتحادات الذين يؤمنون بالرياضة فقط، تحدث إلى “صدى البلد” عن الأجواء الرياضية عموماً وموضوع التعديلات والتدخلات السياسية وملف الجودو وعمل وزارة الشباب والرياضة فأكد عدم حياد الوزارة وعدم حسمها أموراً كثيرة هي في صلب مسؤولياتها، واتهم الفرنسي ميشال فيليو بعدم الحياد في جلسة التعديلات متحدياً المسؤولين أن تكون لديهم الجرأة لفتح ملفات بعض مسؤولي القطاعات الرياضية وسؤالهم: “من أين لكم هذا”.

وهنا نص الحوار مع سلامة:


كيف ترى عمل وزارة الشباب والرياضة وهل هناك تضارب في المصالح في الداخل؟

- بالنسبة إلى الوزارة، سمعنا أن لدى الوزير فتفت نية للعمل، وسمعنا انه حيادي ويحترم القانون وجاء لتطبيقه وهو غير محسوب على أحد، لكن ما رأيناه على الأرض أكد عكس ما سمعناه، لا شك في أن فتفت يحمل ملفات سياسية قد تكون أبعدته عن وزارة الرياضة فسادت الفوضى الادارية والأمثلة كثيرة، ففي ملف الجودو ورغم وجود نية كبيرة وصادقة من مستشار الوزير وهيب ططر لحل هذا الملف وكذلك من مستشاره صالح فروخ انما لم يحصل شيء على الأرض... لماذا؟ لأن الملف يحفل بتراكم الأخطاء على مدى نحواربع سنوات من الأطراف كافة.

اما بالنسبة إلى مشكلة اللجنة الأولمبية، هناك أطراف كثيرة سعت الى ما وصلنا اليه اخيراً، بعد إقرار التعديلات في كانون الأول 2005 وأرسل الوزير كتاباً يقول فيه انه مع كل ما تقرره اللجنة الثلاثية ويقوله القانون، بعد ذلك توجهت الوزارة الى هيئة القضايا للإستفسار عن موضوع الولايتين والسن رغم أن الجمعية العمومية أقرتهما في كانون الأول الماضي، وهذا يعني أنه تم حسب الأصول والقوانين وبموافقة اللجنة الثلاثية وحضورها، والاستفسار كان حول البدء بالتنفيذ من الآن أو مع مفعول رجعي، ثم قالت هيئة القضايا ان الولايات السابقة يجب احتسابها، بعد ذلك دعت اللجنة الثلاثية إلى انتخابات لكن البعض رفض الدعوة ومنهم اللواء المتقاعد سهيل خوري ما جعل البعض يتدخل من باب توقيع عريضة لتعديل التعديلات وحين فشلوا بذلك أي في استقطاب الثلثين، تم الالتفاف على المشكلة وقيل عن توقيع الثلث فقط... كل هذه التدخلات أكدت عدم وجود النية لحل المشكلة وهذا يعني وجود يد تعمل في الخفاء وتقوم بالعرقلة ما أطاح بهيبة الوزارة، وكان يفترض على الوزارة أن تقول: هذا هو الحل... لكنها لم تفعل.

هل هذا يعني أن الوزارة ليست حيادية؟

- حسب رأيي الوزارة غير محايدة وطريقة معالجتها لأزمة اللجنة الأولمبية جعلت بعض الأطراف وكثر من الاداريين لا يطمئنون في اللجوء إلى الوزارة بسبب خوفهم منها، خصوصاً أن ما حصل في الجمعية العمومية الأخيرة للاولمبية هو قمة الالتفاف على القانون والاحتيال بطريقة قانونية حسب المفهوم اللبناني السائد، وما حصل كان مخالفاً للشرعة الاولمبية الدولية لأن نصوصها تقول: “كل عضو في الجمعية العمومية له الحق في التصويت ولا تحتسب الأوراق البيضاء (ما يعني أن التصويت يكون بالاقتراع السري) كما أن الصوت يكون سرياً حسب نصوصها إلا اذا قرر رئيس اللجنة عكس ذلك أو بواسطة ربع أعضاء الجمعية. الأنظمة الوطنية يجب أن تتطابق مع أنظمة اللجنة الأولمبية الدولية وفي حال وجود تعارض يكون القرار بالعودة الى الشرعة الدولية الذي هو الأساس.

لماذا لم تتدخل اللجنة الأولمبية الدولية وكان مندوبها حاضراً؟

- اللجنة الأولمبية الدولية أرسلت كتاباً في 13 نيسان (أي قبل الجلسة بخمسة أيام) موقعاً من مدير اللجان الأولمبية الوطنية في العالم بيريز ميرو وفيها: “بناء لطلب اللجنة الثلاثية حول كيفية التصويت في جلسة التعديلات في 18 نيسان، ونحن كلجنة دولية نقول انه في حال وجود أي مادة تتعلق بذلك في نظامكم الداخلي عليكم تطبيقها أو تطبيق ما حصل في آخر جلسة عقدت (كانون أول 2005) أو القرار يعود الى رئيس اللجنة الثلاثية أو حسب رغبة ربع الأعضاء، ولكن نحن كلجنة دولية ننصحكم أن يكون التصويت سرياً حفاظاً على حرية المندوبين الموجودين وحفاظاً على استقلاليتهم والعمل الديمقراطي”... ما حصل هو عكس ذلك إذ ان الوزارة لم تلزم الجمعية العمومية بذلك، كما أنها لم تلتزم بكلامها في الدعوة للانتخابات حين طلب رئيس اللجنة الثلاثية ذلك، كما أن مندوبها قال ان الأنظمة غير واضحة حول عملية الاقتراع.

لكن التصويت حصل بوجود مندوب من اللجنة الأولمبية الدولية هو الفرنسي ميشال فيليو؟

- السيد ميشال فيليو فتح ثغرة بعدم تطبيقه ما تنص عليه القوانين الدولية، وهي ثغرة لم نفهمها في البداية إذا كانت بالاتفاق مع أحد ثم اتضح أخيراً أنها كانت مقصودة.

ماذا تقصد بأنها مقصودة؟

- بعد الذي كتب ونشر في احدى وسائل الاعلام المحلية نقلاً عن “لوموند” الفرنسية وتحديداً بعد أسبوع على انتهاء الجلسة وفيه اتهام لطوني خوري من انه قام بخيانة الملف الفرنسي حول استضافة الألعاب الأولمبية عام 2012 لمصلحة الملف الانكليزي يؤكد أن هناك ترابطاً مع ما حصل في جلسة التعديلات للرد على موقف خوري (إذا كان ما ورد في “لوموند” صحيحاً) وهذا فيه اساءة كبيرة لبريطانيا ولفرنسا على السواء، وكلنا نذكر كيف قال وزير خارجية أميركا السابق هنري كيسينجر للفرنسيين: “ لم تفهموا بعد تركيبة اللجنة الأولمبية الدولية لأن فيها عدداً من الأعضاء ينتمون الى الدول الفقيرة”!! وكأنه يقصد بكلامه أن الانكليز اشتروا بعض الأعضاء على عكس الفرنسيين، وهذا فيه اساءة كبيرة للجهتين، وطالما ان السيد فيليو فرنسي وهناك على ما يبدو من أفهمه في اجتماعات جانبية أن خوري خان الملف الفرنسي ما جعله ينتقم بعدم فرض القانون الدولي حيث ضرب به عرض الحائط وقال: “افعلوا ما تشاؤون” ما يؤكد انه لم يكن محايداً”.

هل أبلغتم اللجنة الأولمبية الدولية بما حصل؟

- أرسلت كتاباً الى مدير مكتب الرئيس جاك روغ والى بيريز ميرو ووضعتهما في أجواء المخالفة التي حصلت وما قام به فيليو والتدخلات السياسية والوعود بالمساعدات المالية للبعض، طبعاً الرد لم يصلني بعد لكن علمت انه تم استدعاء فيليو لمراجعته حول ما حصل، وهنا أود ايضاح أن اللجنة الأولمبية الدولية حين تعاقب عضواً فإنها لا تعلن ذلك تماماً كما يحصل في القوانين العسكرية، والنتيجة لن تتغير طبعاً لكن ما حصل سيؤثر مستقبلاً على عضوية فيليو.

كيف ترى ما حصل؟

- هو وصمة عار على جبين الرياضة اللبنانية وعلى كل الذين شاركوا في الغاء المواد المتعلقة بالعمر والولايتين لأنهم خطفوا “حلم” مجموعة كبيرة من الرياضيين، عندنا لا توجد محاسبة للمخطئين ولو كان هذا يحصل لما كان يوجد مشكلة في العمر والولايتين، لكن طالما التدخلات السياسية والطائفية تحمي المخالفين وترعاهم فتجعلهم يطمئنون إلى عدم وجود من يحاسبهم فتدفع الرياضة اللبنانية الثمن علماً أن البعض يستحق البقاء في مركزه لكننا أردنا الحد من الفلتان القائم والفساد، “ويل لأمة تضحي بشبابها من اجل شيبها”.

وهنا أوكد أن الكثيرين صوتوا في التعديلات ضد قناعتهم وارادتهم ولا أدري اذا كانوا استطاعوا النوم ليلتها.

هل تعتبرون أنفسكم خسرتم الحرب؟

- ولا مرة اعتبرنا أنفسنا في حرب، لأن هدفنا سامي وكبير وهو اصلاح الوضع الرياضي، نحن لا نصاب بالاحباط في حال الخسارة ولا “نزرّك” في حال الفوز، وحساباتنا رياضية وليست طائفية أو سياسية، ولا نريد عودة المخالفين الذين “فعلوا السبعة وذمتها” الى المسؤولية ويجب قيام ثورة على الفساد.

هل ستخوضون معركة انتخابات تنفيذية اللجنة الأولمبية؟

- سنسعى مع مجموعة كبيرة للعمل في الانتخابات من خلال تحييدها عن السياسة وجعلها رياضية، لأن السياسة كارثة على الرياضة، ومنذ العام 2001 حتى اليوم كانت السياسة في الرياضة فساداً، وكلنا نذكر عناوين الصحف في أيلول 2001 حول انتخابات اتحاد كرة القدم وأهمها: “تحالف الحريري وبري وجنبلاط وفرنجية يطيح برهيف علامة” ثم ما تلاها من تدخلات سياسية في انتخابات السلة والطائرة وبعض الألعاب الفردية، هناك الكثير من النافذين في الرياضة والاعلاميين يعرفون ما حصل من تدخلات سياسية وفساد في الادارة الرياضية، ثم تراهم بعد ذلك يذهبون الى الحسابات الطائفية والسياسية بدل اصلاح الوضع متناسين ملف الفساد، سنواصل حملة التصحيح وسيكون لنا مرشحون إما منفردين أو ضمن لائحة، وفي هذه المناسبة كنا نأمل من الوزارة فتح ملف الفساد قبل كل ما حصل خصوصاً ان وثائق الهدر والفساد التي في حوزتنا لا تقبل الشك، وكنا ننتظر استدعاءنا للتحقيق لكشف الكثير من عاثوا فساداً وعبثاً في الرياضة.

هل تعتبر أن تيار “المستقبل” يتدخل في الشؤون الرياضية كما يقال خصوصاً في عمل الوزارة؟

- في ظل غياب الوزير عن وزارته، وطالما هو من تيار “المستقبل” فلا شك تحصل تدخلات من بعض الأشخاص المقربين منه ومن تياره داخل الوزارة، مجرد اتصالهم ببعض الاتحادات وعقد اجتماعات معها يسبب لادارييها الخوف في ظل وجود تجارب سابقة، والخوف دائماً هو من الأشخاص الموجودين في السلطة، وحتى من دون تدخل مباشر من تيار “المستقبل”، لكن بمجرد تحرك بعض “المستقبليين” من أصحاب مراكز القرار في الوزارة أو بواسطة بعض الاعلاميين بطريقة غير مباشرة فهذا يعني وجود التدخل.

الى متى ستبقى التدخلات السياسية في الرياضة؟

- حتى يأتي الرجل المناسب الى المكان المناسب، وفي هذه المناسبة أود طرح هذا السؤال الذي يتعلق بعناوين بعض الصحف بعد قرار التمديد للرئيس اميل لحود حين عارض البعض التمديد فقالوا عنهم: “لائحة الشرف” فهل هذا يعني أن الذين مددوا في اللجنة الأولمبية لموضوع العمر أو الولايتين، هل هم “من دون شرف؟” وحسب ما كتب هذا الاعلام سابقاً، فهل يجوز ان يكون التمديد في مكان ما يضر بالبلد وفي مكان آخر في مصلحة البلد؟

وهل لديهم الجرأة على فتح ملف “من أين لك هذا” لبعض المسؤولين الرياضيين في الاتحادات الرياضية وغير الاتحادات وفي القطاعين الأهلي والرسمي، هل لديهم الجرأة لسؤال هؤلاء: “من أين لكم هذا” ومحاسبتهم؟ وهل تريدوننا أن نصدق أنهم يريدون ابقاء الفساد الرياضي في البلد لمجرد انهم متمسكون ببعض الفاسدين والمفسدين وغير الجديرين بالثقة وبالمنصب؟

ما هو تعليقك على كلام جودت شاكر الذي رد فيه على انتقاد انطوان شارتييه لما حصل في جلسة التعديلات؟

- ان العلاقة التي تربط ادارة النادي الرياضي وعلى رأسها هشام الجارودي بين مون لاسال وانطوان شارتييه اكبر بكثير من ان تتعكر من تصريح لموظف له خلفيات معروفة.

هل تعتقد أن التدخلات السياسية ستتواصل في انتخابات اللجنة التنفيذية للأولمبية؟

- أكيد أتوقع حصول التدخلات وهي بدأت بالفعل.

رئيس اتحاد الكرة الطائرة وليد يونس ابن مون لاسال، هل تم التنسيق معه في جلسة تعديل التعديلات خصوصاً أنه صوت ضد إرادة “مجموعة” مون لاسال؟

- وليد يونس هو نائب رئيس النادي وهو عزيز على الرئيس وعليَّ شخصياً، وكنت أنسق معه في كل المراحل، لكن على ما يبدو هناك خصوصية ضمن رئاسته لاتحاد الكرة الطائرة وقد تكون أوجبت أن يكون لديه موقف متباين بالشكل معنا ولكنه في المضمون موافق على مبدأ التصحيح ومحاربة الفساد، كنا نتمنى أن يكون صوت وليد يونس معنا والى جانب مجموعتنا لعدم تمرير التعديلات وهو صوت كان يكفي لعدم مرور التعديلات، هو أو اتحاد العاب القوى، لكن ذلك لم يحصل للأسف وقد سبب لنا احراجاً كبيراً كناد لأننا نعتبر أنفسنا رأس حربة محاربة الفساد ومعنا مندوبو اتحاداتنا.

ب أين أصبح ملف الجودو؟

- سأختصر ملف الجودو بجملة: “هيبة الوزارة بالدق” لأنه وبمعزل عن كل ما يحصل فقد تم تحدي سلطة الوزارة أكثر من مرة، القرار القضائي الذي يتسلح به فرانسوا سعادة والذي من خلاله يستطيع التحرك هو قرار قانوني وصادر عن محكمة ولكنه خارج عن المفهوم الرياضي وهو يمس بإنشاء الوزارة ومن قبلها المديرية وإذا كانت الوزارة غير قادرة على حسم أمور هي في صلب عملها أو احترام القوانين فإني اعتقد أنه لا حاجة لها.

الدعوة الأخيرة لانتخابات اتحاد الجودو جاءت في 31 كانون الثاني 2006 بناء على دعوة من فرنسوا سعادة شخصياً ثم تراجع عن الدعوة قبل يومين من الانتخابات بعدما تبين له انه سيخسر، وهنا أود القول ان ما قام به بالعودة عن الدعوة للانتخابات لا يمكن تصنيفه الا بعدم احترام توقيعه؟

ب هل سيترشح انطوان شارتييه الى انتخابات اللجنة الأولمبية؟

- لا، شارتييه ليس مرشحاً.

Copyrightฉ 2002-2007 Club Mont La Salle - Tous Droits R้serv้s